دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2026-08-16

جعفر حسان اذ يقطع احلام اليقظة

- بلال حسن التل

مرة اخرى اثبت الدكتور جعفر حسان من خلال التعديل الوزاري الذي جرى على الحكومة التي يرأسها، انه رئيس وزراء من طراز جديد، رئيس لا تستهويه الشعبويات، ولا تستدرجه الاضواء الزائفه لصنف من الإعلام تحول الى منابر استطاع اعتلاء بعضها كتاب موزعين بين شهوة الظهور بمظهر العارف المطلع على الخبايا، وبين ادعياء صحافة هم في حقيقة الأمر صناع إشاعات كاذبة لا تستند الى مصدر ولا تمتلك معلومة موثوقة، صارت حرفتهم من خلالها ممارسة الابتزاز، وهؤلاء يسيؤون للصحافة المهنية، قبل اسأتهم للحياة السياسية في بلدنا. التي صار بعض المحسوبين عليها كالمحسوبين على الإعلام يتصفون بضحالة الثقافة السياسية والدستورية لديهم، وما سبق التعديل الوزاري الاخير على الحكومة التي يرأسها الدكتور جعفر حسان ومارافقه وما تلاه اكبر دليل على هذه الضحالة. ذلك ان التعديل المحدود الذي جرى على حكومة الدكتور جعفر حسان، لم يكن مفاجئا لانه جاء استجابة لاستحقاق دستوري،نتج عن الغاء وزارة التعليم العالي، وتغير مسمى وزارة التربية والتعليم ومهامها، وليس نتيجة لتقيم لاداء الوزراء كما ادعت بعض وسائل الإعلام. وادعياء التحليل الذين ابتليت بهم الكثير من وسائل اعلامنا.
ان ماسبق التعديل الوزاري وما تلاه من توقعات وتحليلات واشاعات، كشف الكثير من عيوب الحياة السياسية في بلدنا، وكشف كم هي الممارسة السياسية عند شرائح تعيش بيننا معتمدة على الإشاعات التي لا اساس لها، وهي شرائح تتعمد عدم رؤية الحقائق، والتعامل معها، من ذلك ان الدكتور جعفر حسان سن سنة حسنة وجديدة على الحياة السياسية في بلدنا، عندما جعل مكتبه، ومن باب حرص دولته على الشفافية والوضوح يصدر بيانا توضيحيا شرح فيه مبررات وحجم وشكل التعديل الذي سيجري على الحكومة استجابة للاستحقاق الدستوري، ومع ذلك فان بورصة الإشاعات والتكهنات لم تهدا حتى بعد اعلان التعديل الوزاري، رغم ان المنطق يقتضي ان تصمت الإشاعات والتحليلات فور اعلان التعديل الوزاري، وهو الامر الذي لم يحدث، حيث بدا البعض بطرح تكهناته حول الموعد الجديد للتعديل الوزاري، وذهب البعض للاختباء وراء جلالة الملك للاساءة لحكومة جلالته وقد فات هولاء ان بلدنا يخوض مرحلة تحديث سياسي واقتصادي واداري، اهم مقوماته الاستقرار الذي يمكن مؤسسات الدولة ومن يتولى ادارتها من اداء مهامهم وهم في حالة طمئنينة، كما فات اصحاب التكهنات ان الدكتور جعفر حسان كان من اهم القوى المحركة لعجلة التحديث، والمساهمة في وضع وثائقة التي صارت من الأدبيات المرجعية للدولة الاردنية، لذلك من الطبيعي ان يكون دولته الأكثر حرصا على استقرار المؤسسات، وان لايجري تعديلا على حكومته استحابة لضغط الإشاعات والصالونات السياسية التي تقف وراء هذه الإشاعات التي تمثل لبعضهم أحلام يقظة تقطعها عليهم واقعية جعفر حسان، و هدؤه،ووضوح رؤيته وثقة القائد به.التي جددها جلالته أكثر من مرة بالدكتور جعفر حسان سواء عندما اختاره اكثر من مرة مدير لمكتب جلالته، وعندما اختاره رئيسا للوزراء لترجمة رؤى جلالته بالتحديث، انطلاق من كون الدكتور حسان من أكثر الناس فهما لما يريده قائد الوطن.
عدد المشاهدات : ( 692 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .